عزيزي الزائر انت غير مسجل لدينا
ندعوك للتسجيل في منتدياتنا والتمتع باقسام المنتدى.....
ادراة المنتدى




 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول تسجيل

شاطر | 
 

 كل شيئ عن الفايروسات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بقعة ضوء
عضو نشيط
عضو نشيط


ذكر عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 04/10/2009
المزاج : معقد

مُساهمةموضوع: كل شيئ عن الفايروسات   الإثنين نوفمبر 23, 2009 9:44 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الفيروسات
----------

ان فيروسات الكمبيوتر مهما كانت بغرض الدعابه والمزح , وحتى لو لم تكن مؤذيه فهي برامج ضارة تستهدف الضرر بالآخرين ان هدف هذا التقرير البسيط إيضاح الفيروسات وكشف الستار عن بعض اسراراها المجهولة ...
ان ما ينشده فايروس الكمبيوتر مثل ما ينشده فايروس الكائن الحي هو البقاء والتكاثر.
يماثل الفيروس البرمجي ضمن حدود ما فيروس الكائن الحي (البيولوجي) إذ يتميز فيروس الكائن الحي بخاصيتين هما :

1: مقاومة العوامل التي تسعى لإفنائها.

2:والتكاثر.


وهو أيضا ما تهدف إليه الفيروسات البرمجية ( البقاء و التكاثر ) إذ تعتمد الفيروسات على المواد الموجودة
في محيطها فهي تستخدم بعض الموارد والطاقة مثل الذاكره ووحدة المعالجة المركزية...



*·~-.¸¸,.-~*تعريف الفيروس*·~-.¸¸,.-~*:




فيروس الكمبيوتر هو: برنامج صغير له قدرة العمل في الخفاء والتكاثر يتم وضعه في الكمبيوتر بواحدة
من طرق الانتقال ليصيب الكمبيوتر بالعدوى وفقا لإغراض المصمم من اجلها الفايروس وليس شرطا ان تكون لبرنامج تخريبي.
- يتصف فايروس الكمبيوتر بأنه : برنامج قادر على التكاثر بعمل نسخ ( قد تكون معدله) وهو ما يميز الفايروس عن البرامج الأخرى التي لا تكرر نفسها مثل أحصنة طرواده ( Trojans ) والقنابل المنطقية (Bombs ).



أشباه الفيروسات (الملوثات):

بسبب الخلط بين الفيروسات والديدان وأحصنة طرواده فقد اشتهرت أسماء بإعتبارها فيروسات كمبيوتر من أشهرها دودة الفايروس( Melissa ) وفيروس CHI Virus (فايروس يسبب مشاكل للقرص الصلب وأصاب برنامج أساسيات الدخل والخرج BIOS في اللوحة الأم) ودودة رسالة الحب I Love You .
وتوجد أنواع أخرى من البرامج المعدية التي ينطبق عليها تعريف الفيروس جزئيا, وتشترك هذه الأنواع مع الفيروسات في أنها تعمل بدون عمل المستخدم وتقوم بأعمال ضمن الكمبيوتر مصمصة لتنفيذها, ومن هذه الأنواع:

1. الديدان Warms.

2. أحصنة طروادة Trojan horses.

3. برامج الإنزال Droppers .

4. القنابل المنطقية Logic Bombs .

وتعتبر كل هذه البرامج بما فيها الفيروسات جزءا من فئة أكبر تدعى البرامج الخبيثة المعدية
Malware مختصة البرامج الخبيثة Malicious Logic Software .

- دودة الكمبيوتر worms :عبارة عن برنامج مستقل ينسخ نفسه عددا كبيرا من المرات تشبه الفايروس, لكن الفايروس يلحق نفسه مع برنامج آخر, والدودة لا تلوث البرامج الأخرى لكنها برنامج مستقل ينسخ نفسه وقد لاتقوم الدودة بحذف أو تغيير الملفات لكنها تستهلك موارد الطاقة بالجهاز والذاكرة.

- القنابل المنطقية Logic Bombs : القنبلة المنطقية قد تكون احد أنواع أحصنة طرواده وتصمم بحيث تعمل عند حدوث أحداث معينة أو تحت ظروف معينة أو لدى تنفيذ أمر معين , وتؤدي إلى تخريب أو مسح بيانات أو تعطيل النظام.

- القنابل الموقوتة Time Bombs : قنبلة منطقية تعمل في توقيت محدد.

- باب المصيدة Trapdoor : شفرة لتجاوز نظم حماية وأمن النظام عند حدث معين.


*·~-.¸¸,.-~*فهم كيفية عمل الفيروسات*·~-.¸¸,.-~*:



على أجهزة الكمبيوتر الشخصي من نوع IBM PC ومثيلة المتوافق مع نظام تشغيل DOS (ويندوز) فأن كل البرامج و البيانات تخزن كملفات Files , ولكل ملف اسم يصل طوله إلى ثمانية رموز (حروف) وامتداد من ثلاثة حرف مثل TRUE.TXT حيث TRUE اسم الملف، وحيث TXT امتداد يعبر عن نوع الملف و يبين طبيعة الملف , فالملف TRUE.TXT ملف نص.
للبرامج امتداد COM أو EXE , وتحت نظام دوس فإن الملفات التي لها مثل هذه الإمتدادات يمكن تنفيذها Executed , وعند محاولة تشغيل ملف آخر بإمتداد يختلف ينتج نظام دوس رسالة خطأ ويهمل محاولة تنفيذ الملف.


*·~-.¸¸,.-~*أماكن استقرار الفيروسات هي :*·~-.¸¸,.-~*
الملفات.

 مرفقات رسائل البريد الالكتروني.

 قطاع الإستنهاض Boot Sector القرص المرن والقرص الصلب.

 قطاع تقسيم القرص الصلب.

 الدائرة المتكاملة المستخدمة كمخزن بيانات النظام في شريحة COMS وهي منطقة خطيرة تعمل قبل تشغيل أي برنامج في الكمبيوتر وقبل نظام التشغيل نفسه ولا تظهر في غالبية الأحوال.

 الدائرة المتكاملة المستخدمة كذاكرة قراءة وامضة فقط Flash BIOS ROM وهي منطقة خطيرة تحتوي على مجموعة برامج تعمل قبل نظام التشغيل.


خطورة فيروسات الكمبيوتر :
اشتهرت فيروسات الكمبيوتر بقدرتها على الأذى وإحداث الأضرار لكن الكثير منها غير مؤذ بطريقة مباشرة يطلق عليها اسم الفيروسات الطيبة أو غير المؤذية.
المقصود بالفيروسات الطيبة Good Viruses هي تلك التي لا تسبب ضررا ولا تفعل شيئا وليست مؤذية , وبالتعريف عن نفسه لا يمكن الادعاء بوجود فيروسات حسنة أو طيبة , فالفيروسات الغير مؤذية تتسبب في أضرار لجهاز الكمبيوتر والبرامج والمستخدم والإتصالات تتمثل في :

 استهلاك مساحات التخزين.

 استغلال جزء من ذاكرة الكمبيوتر.

 استهلاك حيز من طاقة المعالجة.

 تحتاج تشغيل برمجيات كشف الفيروسات مما يشكل عبئا على المستخدم والجهاز والتكلفة.

 تسبب الإزعاج والقلق.

 برامج كشف الفيروسات وإزالتها تستهلك أيضا موارد الجهاز من ذاكره ومساحات تخزين وطاقة معالجة وتسبب بطء عمل الجهاز وتدني الأداء.

 تكاثر الفيروسات بحد ذاته هو إهدار زائد للذاكرة والمعالجة والتخزين.

 إهدار موارد الكمبيوتر من مساحة تخزين وذاكرة واستغلال المنافذ والمقاطعة والعنونة وطاقة المعالج.

 انتشار وتسلل أعطال البرامج bugs عند وضع نفسها مع ملفات.

 الهروب من بيئة التحكم.

 توليد مشاكل التوافقية عند إلحاق الفيروس نفسه ببرنامج.

 التعديلات الغير قانونيه والغير موثقة للبيانات بدون حق وبدون مبرر.

 التعدي على حقوق الملكية الفكرية بالتعديل دون موافقة من مالكي البرامج أو الملفات.



*·~-.¸¸,.-~*تجنب العدوى والوقاية من الفيروسات *·~-.¸¸,.-~*:



لتجنب العدوى تتخذ الإجراءات التالية:
 قرص استنهاض نظيف.

 تواجد نسختين من قرص طوارئ مضمون.

 تجنب تشغيل برامج مجانية أو مشاركة Share ware\Free ware .

 الحصول على البرامج من مصادر موثوقه.

 النسخ الاحتياطي المتكرر النسخ الإحتياطي للمعلومات المهمة دوريا على فترات متقاربة.

 استخدام خاصية حماية الفيروسات في نظام الدخل والخرج الأساسي BIOS .

 الحذر من مرفقات البريد الإلكتروني , وعدم فتح مرفقات الرسائل البريدية الغير معروفة.

 الانتباه الشديد لمرفقات الرسائل البريدية التي تحتوي على ملفات ذات امتداد exe أو bat أو com .

 عدم قبول ملف من شخص غير موثوق به , وعند قبول ملف من صديق يجب فحصة ببرامج الحماية من الفيروسات.

 تجهيز نسخ من البرمجيات وحفظها بحيث يمكن استرجاع نسخة نظيفة من البرنامج عند الحاجة.

 الإحتفاظ بسجل لكل عمليات التعديل وبرامج التطبيقات وتركيبها.

 تشغيل مضاد فيروسات جيد دائم التحديث.

 تشغيل برامج تفتيش ومراقبة لمراقبة الوصول للقرص والملفات التنفيذية.

 تشغيل برامج تفتيش قبل تحميل نظام التشغيل.

 فحص الأقراص المرنة والمضغوطة قبل إستخدامها.

 الفحص الدوري للأقراص ببرامج مضادة للفيروسات.

 التحديث الدوري لبرامج فحص وإكتشاف وحذف الفيروسات.
----------------------------

البكتيريا
--------

علماء أميركيون وألمان يكتشفون كيف تبقى البكتيريا على قيد الحياة في الظروف غير المؤاتيةمن الممكن أن يؤدي الاكتشاف إلى اختراع عقاقير تقضي على الجراثيم المسببة للمرض بتجويعهاجامعة أوريغون، 26 تشرين الأول/أكتوبر، 2004 - وفر اكتشاف تم التوصل إليه أخيراً للعلماء معلومات مفصّلة مرئية حول كيفية بقاء أنواع معينة من البكتيريا، بما فيها تلك المسببة للأمراض المهلكة، على قيد الحياة في الأحوال البيئية غير الملائمة لها. ويمكن أن تؤدي هذه المعلومات، التي نُشرت في مجلة "سيلز" (الخلايا) ووصفها بيان صحفي أصدرته جامعة أريغون للصحة والعلوم في 21 تشرين الأول/أكتوبر، إلى صنف جديد من العقاقير التي تقوم أساساً بقتل الجراثيم عن طريق تجويعها حتى الموت. وقد قامت بتمويل المشروع كل من مراكز الصحة القومية الأميركية، وصندوق بَروز وِلكَم البريطاني، ومؤسسة الأبحاث الألمانية. فقد اكتشف بحاثة جامعة أوريغون للصحة والعلوم، لدى فحصهم تركيبة البروتينات الثلاثية الأبعاد بتفصيل يصل إلى مستوى تفحص ذراتها، الآلية التي تمكّن البكتيريا "الإيجابية لصبغ غرام" من تحويل برامجها الأيضيّة بحيث تستفيد من أفضل مصدر متوفر للكربون لتزويده بالطاقة. وتشمل البكتيريا "الإيجابية لصبغ غرام" تلك البكتيريا المسببة للالتهابات العنقودية والتهاب الحنجرة العقدي والتهابات الرئة والبتيولية (التسمم الوشيقي) ومتلازمة الصدمة السمّية ومرض الجمرة الخبيثة (الآنثراكس).وقال البروفسور رتشارد برنان، الذي أتم مختبره العمل بالتعاون مع جامعة إيرلانغِن، بألمانيا: "إن البكتيريا موجودة في العالم تتنازع مع بعضها البعض على موارد الغذاء المحدودة. كما أنها تصطدم بمجموعة كبيرة من أنواع السكر والكربوهيدرات المختلفة. وفي حال عدم توفر الغلوكوز (سكر العنب) لها، ولكنها تستطيع الحصول على نوع آخر من السكر مثل الزيلوس )سكر الخشب(، فإنها تستطيع استخدام هذا النوع من الكربوهيدرات كمصدر للكربون فتسد حاجتها للطاقة بهذه الطريقة." ويعتبر أسلوب البقاء على قيد الحياة واحداً من أقدم وأهم الآليات التي تستخدمها البكتيريا لسبر البيئة وإرسال الإشارات، وهو حاسم الأهمية لنجاحها في التنافس في الظروف المتباينة المتغيرة بشكل متكرر*** في ما يلي نص البيان الصحفي الذي أصدرته جامعة أوريغون للصحة والعلوم:جامعة أوريغون للصحة والعلوم بيان صحفي، 21 تشرين الأول/أكتوبر، 2004 دراسة جامعة أوريغون للصحة والعلوم:آلية التحويل لدى البكتيريا عنصر أساسي لبقائها على قيد الحياة فريق أبحاث يحدد الأساس البنيوي الذي يرتكز إليه الأسلوب الأيضي للبقاء على قيد الحياة بورتلاند، (ولاية) أوريغون- قدم اكتشاف تم التوصل إليه أخيراً في جامعة أوريغون للصحة والعلوم للعلماء معلومات مفصلة مرئية حول كيفية بقاء البكتيريا الإيجابية لصبغ غرام، بما فيها تلك المسببة للأمراض المهلكة، على قيد الحياة في الأحوال البيئية غير الملائمة لها. ويمكن أن تؤدي هذه المعلومات، التي نُشرت في مجلة "سيلز" (الخلايا)، في يوم من الأيام إلى تطوير صنف جديد من العقاقير التي تعطل آلية حاسمة الأهمية تستخدمها البكتيريا للتكيف مع مصادر الطاقة المتوفرة، فتقوم أساساً بقتل الجراثيم عن طريق تجويعها حتى الموت. وقد اكتشف العلماء في دائرة الكيمياء الحيوية وعلم الأحياء الجزيئي في كلية الطب في جامعة أوريغون للصحة والعلوم، عن طريق استخدام علم بلورات أشعة إكس لفحص تركيب البروتينات الثلاثي الأبعاد بشكل مفصل جداً يصل إلى مستوى تفحص ذراتها، الآلية الكامنة وراء قدرة البكتيريا "الإيجابية لصبغ غرام" على تحويل برامجها الأيضية للاستفادة من أفضل مصدر كربون متوفر لتزيدها بالطاقة. وتشمل أنواع البكتيريا الإيجابية لصبغ غرام البكتيريا المسببة للالتهابات العنقودية والتهاب الحنجرة العقدي والتهابات الرئة والبتيولية (التسمم الوشيقي) ومتلازمة الصدمة السمّية ومرض الجمرة الخبيثة (الآنثراكس). وقال البروفسور الدكتور رتشارد برنان، الذي أتم مختبره المشروع بالتعاون مع البروفسورة الدكتورة ماريا شوماخر، وهي أيضاً من جامعة أوريغون للصحة والعلوم، والبروفسور وولفغانغ هيلن، من جامعة إيرلانغن بألمانيا: "إن ما قمنا به هو حل التركيبة البلورية لعنقود الحمض الريبي النووي المنقوص الأوكسجين (دنا) لبروتين-بروتين فوسفوري." وأضاف: "إن الأمر الحسن في ما يتعلق بعلم البلورات هو أنها تمنحك صورة بالغة الوضوح تعطيك صورة مفصلة عن الجزيئيات التي تسبب في نهاية الأمر استجابات بيولوجية محددة." وكان فريق البحاثة يعلم أن البكتيريا المسببة للأمراض المعدية تتمتع بقدرة كبيرة على مقاومة الضغط والصدمات عندما تنهمك في البحث عن مصادر الكربون واستخدامها لتوليد الطاقة حين تشح مصادرها المعهودة مثل غلوكوز الكربوهيدرات. وقال برنان: " إن البكتيريا موجودة في العالم تتنازع مع بعضها البعض على موارد الغذاء المحدودة. كما أنها تصطدم بمجموعة كبيرة من أنواع السكر والكربوهيدرات المختلفة. وفي حال عدم قدرتها على الحصول على الغلوكوز (سكر العنب) ولكنها تستطيع الحصول على نوع آخر من السكر مثل الزيلوس (سكر الخشب)، فإنها تستطيع استخدام هذا النوع من الكربوهيدرات كمصدر للكربون فتسد حاجتها إلى الطاقة بهذه الطريقة. ومن المثير للاهتمام أنه إذا ما وضعها المرء في بيئة تحتوي على الغلوكوز والزيلوس، فإنها تستخدم الغلوكوز، أي أن لديها أنواعاً مفضلة من السكر تود استهلاكها أكثر من غيرها." ويعتبر أسلوب البقاء على قيد الحياة هذا، كبت الكربون المنتقَض، واحداً من أهم وأقدم الآليات التي تستخدمها البكتيريا لسبر البيئة وإرسال المؤشرات، وهو حاسم الأهمية لنجاحها في التنافس في أوضاع متباينة متكررة التغير. وبما أن الغلوكوز جزيء حيادي، فإنه يستطيع التحرك بحرية إلى داخل وخارج غلاف البكتيريا الخلوي. وعندما يتوفر الغلوكوز كمصدر للطاقة، تصطاد الخلية الجزيء مبقية إياه داخل جدرانها عن طريق إضافة الفوسفات، وهو ما يعرف بعملية الفَسْفرة، بمساعدة نظام الإمداد بالفوسفات الذي يتطلب وجود بروتين يُعرف بإتش بي آر. ويمكن فسفرة بروتين إتش بي آر نفسه بطريقتين، يتم في الأولى ضم بروتينات التنظيم الأساسي لكبت الكربون المنتقض، المعروف بسي سي بي إيه، والسماح لها بعد ذلك بضم عدد كبير من مواقع الدنا (الحمض الريبي النووي) المحددة على كروموزوم البكتيريا. ويقوم مثل هذا الضم بدوره بإعادة توجيه برنامج الخلية الأيضي بحيث لا يتم إنتاج أي نوع من البروتينات سوى تلك الضرورية لاستقلاب الغلوكوز (أي استخدامه لتزويد الطاقة)أما في حال عدم توفر الغلوكوز، فإنه لا يتم عند ذلك فسفرة بروتين إتش بي آر بالشكل الملائم لتحقيق عملية كبت الكربون المنتقض، مما يؤدي إلى سقوط بروتينات التنظيم الأساسي لكبت الكربون المنتقض عن الحمض النووي الريبي. ويتيح هذا للخلية صنع بروتينات أخرى تستطيع تحليل كربوهيدرات بديلة موجودة في البيئة. وقال برنان: "إن لم يتوفر أي غلوكوز، يكون الوقت قد حان لزيادة تنظيم الجينات المشتركة في عملية الأيض الهدمي (التقويض) في مصادر الكربون الثانوية." وأضاف برنان أن التوصل إلى تصور مرئي لتركيبة أو بنية البروتين عن طريق علم بلورات أشعة إكس يساعد علماء الطب الأحيائي على فهم وظيفته بشكل أفضل. ومضى إلى القول: "إن تركيزنا الرئيسي ينصب على تحديد طريقة تركيب البروتينات وتعقيداتها المهمة بيولوجياً كي نستطيع فهم البيولوجيا بشكل أشمل. ويركز مختبري على الأنظمة البكتيرية. وإن استطاع المرء فهم وظيفة كل العناصر التي تلعب دوراً، وهي التي تتحكم بوظائف أساسية حاسمة الأهمية في البكتيريا، فإنها تتيح فرصة التوصل إلى مضادات حيوية جديدة غير مألوفة، تقوم بتعطيل قيامها بهذه الوظائف." وفي حال الدراسة التي نشرتها مجلة "سيلز"، يمكن التوصل إلى اكتشاف مضاد حيوي لتمزيق السطح البيني لإتش بي آر وسي سي بي إيه، مما يجعل البكتيريا غير قادرة على القيام بوظيفتها، وإن كان لا يؤدي بالضرورة إلى موتها. وقال برنان: "ولكنها ستكون عندئذ في حالة ضعف كبير. ذلك أنها ستكون أقل قدرة على التنافس وأقل نشاطاً وأبطأ نمواً، هذا إن نمت. وفي أحيان كثيرة، لا يحتاج المرء إلى أكثر من ذلك كي يقوم جسم الإنسان بهجوم مضاد للتغلب على عدوى سببتها البكتيريا."
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنوتة فلسطين
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى عدد المساهمات : 414
تاريخ التسجيل : 26/10/2009
العمر : 28
الموقع : الخليل
المزاج : حلو

مُساهمةموضوع: رد: كل شيئ عن الفايروسات   الخميس ديسمبر 31, 2009 10:24 am

مرحبا تقبل مروري تحياتي بنوتة فلسطين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليليان
نائبة المدير
نائبة المدير
avatar

انثى عدد المساهمات : 714
تاريخ التسجيل : 01/11/2009
العمر : 33
الموقع : الدنيا الواسعه

مُساهمةموضوع: رد: كل شيئ عن الفايروسات   الخميس ديسمبر 31, 2009 1:17 pm

تقبل مروري
[color:a176=red]دلــع[/color]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كل شيئ عن الفايروسات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الصحة والجمال :: الصحة العامة-
انتقل الى: